السيد حيدر الآملي

191

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وأمّا صوم أهل الطريقة فالصّوم عندهم بعد قيامهم بالصّوم المذكور عبارة عن إمساكهم عن كلّ ما يخالف رضا اللّه وأوامره ونواهيه قولا كان أو فعلا ، علما كان أو عملا كما سيجيء تفصيله مبيّنا . وإذا تقرّر هذا فاعلم : ( قيمة الصوم عند اللّه سبحانه وتعالى ) إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم قال مرويّا عن اللّه تعالى إنّه قال : لكلّ حسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلّا الصوم ، فإنّه « لي وأنا أجزي به » « 126 » . وقال النبيّ عليه السّلام :

--> ( 126 ) قوله : فإنّه لي وأنا أجزي به . راجع التعليق 88 قد مرّت الإشارة إليه . رواه الشيخ الطوسي في « التهذيب » ج 4 ، ص 152 ، الحديث 3 ، وأخرجه « كنز العمّال » ج 8 ص 582 ، الحديث 24271 .